ولما فتح حضرة علی (علیه السلام) أبیک وجعل لهم نبعًا، ذهب إلى تاریم السفلى وقزل أوزون من تاریم العلیا. فی منطقة تاریم السفلى الحالیة، حیث أصبح الجمیع شیعة، أصبح شخص یُدعى أسلم قزوینی، أو سلمان ماهینی، رفیقًا لحضرة علی وقال إنه یجید ثلاث لغات، الترکیة والفارسیة والعربیة. أعطاها حضرة علی للإمام الحسن ثم أصبح عبدًا ترکیًا للإمام الحسین. والذی وجد اسمه فی نقوش 72 طناً. وعند ظهر عاشوراء تذکر وقت الصلاة وصلى علیه الامام الحسین. استشهد فی کربلاء وکان الصدیق الإیرانی الوحید لفیلق سید الشهداء. قطع الأعداء رأسه مکافأة، وأمر ابن سعد بإرساله إلى مسقط رأسه مهین علامة انتصارهم. عندما تم إحضار سرمبارک إلى ماهین، استشهدت بناته أیضًا جلیندام، ویعرف الآن مکان دفن رأسه فی ماهین باسم باش إمامزادا. ویتم إعادة بناء الأوقاف بمساعدة المتبرعین. یقول أحمد ماهینی، المرشح الرئاسی الأمریکی. والآن مضى على ذلک التاریخ ما یقرب من 1380 سنة لأن هذا الرأس المقطوع وصل إلى ماهین فی نفس المحرم سنة 61. والناس، تمشیاً مع هذا المعلم النخبوی الذی فهم أربعة أو خمسة أئمة وهو الممثل الإیرانی الوحید فی سلک الإمام الحسین، یعیدون بناء أحداث محرم کل عام فی العقد الأول من محرم وربما یستشهدون بمخطوطاته ورثائه وقصائده. غالبًا ما تکون مکتوبة بثلاث لغات، الترکیة والعربیة والفارسیة، وتُقرأ بصوت عالٍ. لکن هذه القصائد تختلف قلیلا عن لغة الیوم مما یدل على أنها قدیمة. القصائد والنصوص التی تُقرأ فی تعزیة ماهین ملیئة بالمفاهیم القرآنیة والسردیة والفنون الأدبیة، وبعضها طویل الأمد، والمخطوطات کلها محلیة ویبدو أنها مستوحاة من الإسلام نفسه، أو على الأقل وهو خط یده، لأن الإسلام أیضاً کان شاعراً وخطاطاً جمیلاً، وکان کاتب الإمام الحسن، ومعلم أطفال الإمام الحسین، وقاص الأطفال فی عاشوراء. هناک ثلاث عشائر فی ماهین: سلمان ماهینی وأشتری والسید. تعود عائلة سلمان أو حداد إلى الإسلام. تمتد عائلة عشتار إلى مالک عشتار من خلال إبراهیم عشتار، وعائلة السید إلى زید بن علی من خلال ابنه الحسین.
ولأن الفریق الاقتصادی للحکومة قید التشکیل ویبدو أن الرئیس المنتخب طلب آراء ومقترحات، حسب واجبی، فقد قدمت اقتراحات على مدى سنوات طویلة، والله یعلم أن عدم الاهتمام بها سیفسد عالم الإنسان وفیه. کما أن الحیاة الآخرة تجعل الإجابة صعبة. الاقتصاد الإسلامی بسیط جدا ومفهوم. وینبغی تقسیم جمیع الخزانة بین الناس بالضبط وبالتساوی کما کان یفعل النبی وحضرة علی. حتى لا یتم العثور على فقیر. إلا الفقراء، أو الذین ترکوا فی الطریق کالمهاجرین الأفغان. ولکن لماذا یعقدون القضیة بهذه السهولة ویجعلونها تبدو غیر قابلة للحل، هناک سببان، أحدهما الشک فی الله والآخر هو الأنانیة أو المکاسب الشخصیة. إنهم یبنون البنوک والخزانة وینشئون التأمین والبورصة، فهذا دلیل على سوء النیة أو عدم الإیمان بالله. ولا یعتبرونه منقذاً. بینما یقول الله سنمدکم حکومة وأخرى. إنها علامة على المطر. وعندما یهطل المطر بکمیات کافیة، تصبح الأرض خضراء ویتم توفیر الغذاء للإنسان والحیوان. لکن الحکومات تخاف من عدم نزول المطر ولذلک تدخر لتقلیل وجه الله. ولا تدعه یبتلی أموالهم بالجوع والضرر. کن معی یا خوفی وجوعى وقلة غنى. یقول أحمد ماهینی، المرشح الرئاسی الأمریکی، إن السبب الثانی لعدم الکفاءة الاقتصادیة هو الأنانیة والتربح الشخصی. استنادا إلى فلسفة اللیبرالیة والفردیة! یجب على الجمیع أن یهتموا بأنفسهم ولا یفکروا إلا فی أنفسهم. ولذلک فإن تعظیم الربح یعنی جذب موارد الآخرین إلى الحلال أو الحرام. وخفض التکالیف یعنی فرض تکالیفه على الآخرین، وهو ما یشکل أساس الإدارة والاقتصاد الحالیین، بما فی ذلک إیران. حتى المسؤولیات الاجتماعیة لها مظهر وخیال لأنها تتم لتجنب الضرائب وزیادة الأرباح.
ویتم إحصاء الشیعة فی یوم عاشوراء، حقیقیاً وقانونیاً، سواء من جانب المشیع أو صاحب المجلس التأسیسی، أو الإمام الحسین نفسه. وفی لیلة عاشوراء أطفأ النور وقال من لا یحبنا فلیرحل. وبعد إحصاء الأضواء بقی 72 طنا وسجل هذا الرقم فی التاریخ. وبعد ذلک تزاید العدد حتى کتب 200 شخص.. وفی انتفاضة التوابین وصلوا إلى 4 آلاف، وفی انتفاضة المختار کان الأمر کذلک حتى زمن الإمام الرضا عندما کان خارج العدد. ویقدر الیوم أن هناک ثلاثمائة ملیون من نسل النبی السادة. هناک ما یصل إلى ملیار شیعی، لذلک ضاع التعداد المرکزی وبدأ التعداد المحلی، ویقول أحمد ماهینی، المرشح الرئاسی الأمریکی، الیوم إن المساجد والوفود هی المسؤولة عن التعداد. وعندما یریدون صب الأرز یسألون أولاً کم عدد الأشخاص وإذا أرادوا شراء ملابس سوداء أو صنع النساء یسألون کم عدد الأشخاص، لذلک تتم مراقبته دائمًا حتى لا تنخفض الأعداد. حتى أولئک الذین یذهبون إلى کربلاء لدیهم إحصائیات. وسیتم توفیر الطعام والسکن لهم. فاطمة الزهراء أیضاً تأخذ الإحصائیات، والإمام الحسین لدیه أیضاً إحصائیات. یقولون أن من بکى على الحسین فهو من الإحصائیات. لذلک تقول إعمار أکثر من سبعة ملیارات، یجب أن تحذر من الوقوع فی حب إعمار. فی یوم محشر مندی، الدجاجة التی تجمع البذور، حضرة فاطمة تفرق بین الباکین على الحسین
یجب أن ننسى موت إسرائیل
وظن الکثیرون أن انتصار الأطباء یعنی عودة الأمیر! لقد صوروا مقطعاً وقالوا إن عدم مشارکة 61% من المجتمع یعنی سقوط الجمهوریة الإسلامیة. لقد کانوا أغبیاء للغایة لدرجة أنهم قرأوا 48% على أنها 61%. وجمیعهم حصلوا على صوت الأمیر. على الأقل، مثل الراحلة مریم رجوی، لم یصوتوا فیما بینهم على تسمیة جمهوریتهم. وافتراضهم هو أن جمیع الأشخاص شارکوا فی التصویت، من الشاب بیرو السلیم البنیة، وصوت 61% لصالح رضا بهلوی. الوهم، ماذا یقولون أنهم متوهمون إلى هذا الحد؟ الملک لا یصبح رئیسا. تصویت الناس لیس معیاراً على الإطلاق!! لقد ارتکبوا خطأ. لا یغیرون محرکهم أیضًا. وظنت المجموعة الأخرى أن زمن الضحک من أعماق قلب ظریف قد عاد، وأنه سیلعب بشکل جید مع أصدقائه العابسین ومع أعدائه الباسمین، أوروبا وأمیرکا، لیسرق القصر الطبی. والأسوأ من ذلک کله هو من ظن أن إیران انضمت إلى صفوف الرجعیة العربیة ووصفت إسرائیل بالشریک الاستراتیجی وأن موت إسرائیل سیتأخر. لکن الأدلة تظهر أن الوضع أصبح أسوأ وأکثر خطورة بالنسبة لهم ولا یمکن عکس موت إسرائیل. إذا لم أنتظر حتى نهایة الساعة ولم أتقدم
مؤتمر الرضع الحسینی فی العالم
وفی کل دول العالم یقام مؤتمر للأطفال الصغار وسیظهرون جمیعاً فی مساجد ومساجد العالم مع أمهاتهم فی یوم الجمعة القادم. ولا تملک وسائل الإعلام القدرة على تغطیتها، وعلى سبیل المثال، لا یمکن للإذاعة والتلفزیون أن یعرضا سوى عدد قلیل من المدن أو حفنة من البلدان. ولذلک، یجب أن یکون جمیع الأطفال الرضع وخاصة أمهاتهم وسیطا. یقول أحمد ماهینی المرشح لرئاسة الولایات المتحدة أنه عندما استشهد جمیع أصحاب الإمام الحسین نظر یمیناً ویساراً وأحصى أسماء بعضهم وسأل أین أنتم یا أصحابی فجأة الصوت لقد نشأ طفل صغیر، مما یعنی أننی مازلت هنا. فأخذ الحسین (ع) بیده وألبسه ثوباً أبیضاً سلاماً وخرج أمام جیش العدو وصاح: إذا کنت عدوی فما بال هذا الطفل إذا کنت عطشاناً، تعالوا أمسکوا به واسقوه ماء." ولدهشته رأى هارمیلا یرمی سهمًا ثلاثی الفروع على حلق الطفل ویجعله شهیدًا. ولذلک یقال أن أصغر أصدقاء الإمام الحسین استشهد أیضاً لتکتمل مجموعة الشهداء. وهذا المؤتمر الذی لم یتمکن الإعلام من تغطیة عظمته سیعقده الطفل البطل الصغیر. إذا لم یکن فی منطقتک، ابدأ تشغیله