جمهوریه الاسلامیه الغزه

جمهوریه الاسلامیه الغزه

جیب ان تعرفون کل العالم به جمهوریه الاسلامیه الغزه
جمهوریه الاسلامیه الغزه

جمهوریه الاسلامیه الغزه

جیب ان تعرفون کل العالم به جمهوریه الاسلامیه الغزه

المقدس لنا

القدس تنتظرنا، تعالوا لنذهب

إن مغادرة قافلة خراسان إلى فلسطین یمکن أن یلفت انتباه المسؤولین العالمیین إلى مرحلة جدیدة فی فتح القدس. ومنذ فترة طویلة أصدرت حماس إعلانا بذلک. شعوب العالم لدخول القدس. لقد دعا رجاله، بل وأمرهم، بإزالة الحواجز. وحتى وقت قریب، أعلن السید حسن نصرالله أیضاً عن دعوة عالمیة لحضور القدس. یعتقد مرکز ماهین نیوز للأبحاث الإستراتیجیة أن الطریقة الوحیدة لغزو القدس هی سیرًا على الأقدام. والتی تکتمل بالصلاة وزیارة القدس، فهکذا. یرید أن یسیر جمیع شعوب العالم. إلى القدس الشریف. المشارکة حتى آخر جمعة فی رمضان. یجب أن تقام أکبر صلاة جماعة فی العالم فی القدس، الیوم، طوال الشهر، نذهب بین کربلاء والنجف للذهاب إلى القدس، فی انتظار تنسیق الحشد الشعبی والتنسیق اللازم، هذه اللیالی هی اللیالی شهر رمضان والناس. لهم فرحتان، فرحة الصوم وفرحة الإفطار بجوار الإمام علی والإمام الحسین وأصحابهما، وکأن أبو الفضل لا یزال حارس الخیمة الشامخة، وأمن المدینة فی یده. الأیدی. ویبدو أن الإمام الحسین ما زال یحمل بیده طفله البالغ من العمر ستة أشهر ویشیر إلى وأد الأطفال فی إسرائیل، وهو یصرخ فی کل مرة: یا ناصر ینصرانی، هل من أحد یستطیع أن یوقف وأد الأطفال، على حد تعبیر أحد الأشخاص؟ شاعر إیرانی، فی قرن الیونیسیف المزعوم. وعلی (ع) فی ناشف قنوده حیث الکوفة یغفل عن صلاة اللیل ویسهل المسجد بیده لئلا یترک إمام الزمان وحده، وعلى قول ذلک الشاعر الفارسی. الملائکة أمامه، والکلمات التی أراد الله أن یکون الجمیع بشراً، على الأرض، الأضواء الملونة حتى الصباح، وتناول السحور، وصلاة أول صلاة الصبح. وما زال الناس یحملون أئمتهم بین أحضانهم فرحاً، وکأن حبیب بن مظهر حارس خاص للإمام الحسین، وعلى الجمیع أن یزوره مرتین، فمن الممکن لهذا الإمام بلا قبر أخوه وأبوه. یحتفلون بعید میلاده، ویضعون الحجارة، وکأن إمام الزمان لا بد أن یأتی، ویهدم آل سعود، ویفتح مکة، لیُبنى البقیع أیضاً. لکن بدایة ظهور حریة القدس قد تکون خالیة الوفاض.

لیالی کربلا

لیالی النجف وکربلاء

الیوم، منذ أسبوع کامل، ونحن مسافرون بین کربلاء والنجف للذهاب إلى القدس، ننتظر تنسیق الحشد الشعبی والتنسیق اللازم، هذه اللیالی هی شهر رمضان والناس. لهم فرحتان، فرحة الصوم وفرحة الإفطار بجوار الإمام علی والإمام الحسین وأصحابهما، وکأن أبو الفضل لا یزال حارس الخیمة الشامخة، وأمن المدینة فی یده. الأیدی. الأضواء الملونة حتى الصباح، وتناول السحور وصلاة أول صلاة الصبح مشرقة. وما زال الناس یحملون أئمتهم بین أحضانهم فرحاً، وکأن حبیب بن مظهر حارس خاص للإمام الحسین، وعلى الجمیع أن یزوره مرتین، فمن الممکن لهذا الإمام بلا قبر أخوه وأبوه. یحتفلون بعید میلاده، ویضعون الحجارة، وکأن إمام الزمان لا بد أن یأتی، ویهدم آل سعود، ویفتح مکة، لیُبنى البقیع أیضاً. لکن بدایة ظهور حریة القدس قد تکون خالیة الوفاض.

رد فعل عنیف على: ترامب

وعندما یصفعه شاب إیرانی أمام الکامیرات، وبحضور أنصار ترامب، على ظهره قائلاً: صوته یسمع من المنصة، فهذا یعنی أن ترامب ضاع! لا نریدک ومن أصل إیرانی أن یصبحا رئیساً لأمیرکا. ومن الضروری إعلان نهایة الحضارة الغربیة، والتمنی لحضارة إسلامیة إیرانیة للعالم. والآن تحولت الکراهیة التی خلقها الغرب للدین إلى کراهیة لحضارة الغرب اللادینیة. لقد استیقظ جمیع الناس فی العالم کله. لقد أدرکوا أن الحضارة الغربیة والحداثة ما هی إلا سراب یرید للإنسان أن یکون أدنى من الغوریلا والقردة. ویفضل زیادة خردة المقابر الحدیدیة على زیادة عدد السکان. الحداثة الغربیة هی التی تفضل الخراب على الأطفال فی غزة، والحجارة والطوب على المرأة الفلسطینیة. فی الحداثة، الشخص الصالح هو شخص میت. ویتم تفسیر هذه الثقافة بشکل جید: وتخدع العالم. ویضع نفسه أمام التقلید: التقلید والحداثة! ولکن لا بد من القول: الإنسانیة والحداثة! أی أن الشیء الوحید الذی لا تملکه الحداثة هو الإنسانیة. باستثناء التمییز العنصری والتفوق الأبیض الأمریکی: فی جمیع الأعمار والأجیال، لا یتم قبول أی شیء آخر. وکل هذا نتیجة وهم: تفوق الجیل الیهودی البرجانی. الذین افتخر الله بهم یوما: فقال: (آنی فضلتکم علی العالمین) ولکنهم ندموا على الله مما فعلوا: وقال الله: (لم نجد لا عظمى) وأمر المسلم: (یا أیوبها العلام). - ذنا أمانوا لا تکن صدیقا لهم: لأن الیهود خدعوا النصارى أیضا، وجعلوهم یعصون الله. ومن صالح الیهود والنصارى فلینظر فی نسبه معهم. لأن أساس القرآن التقوى. وجمیع البشر یأتون من والد واحد. ولذلک لا فرق بینهم إلا: التقوى. لکنهم اعتبروا العرق متفوقا. وبمجرد ولادتهم من أم یهودیة أو أم مسیحیة، تفوقهم على سائر العالمین. وهذا موضوع قاله قبل 1400 سنة، لکن الیوم العالم یعرفه! وبهذا المعنى، فقد ترک شهداء غزة هدیة عظیمة للإنسانیة، وینبغی اعتبار الصحوة العالمیة مدینة لهم: فکل 8 ملیارات الیوم أو بعده، جمیعهم مدینون بدماء 40 ألف شهید: أطفال ونساء ورجال من غزة. فلسطین التی هی: نقطة الصفر من الحد الفاصل بین الدیانات الثلاث. الدیانتان السابقتان لا تریدان قبول أن الموعد النهائی قد انقضى. الناس دائما یزینون ویحبون الماضی بکل شروره. وهذا هو مفهوم رد الفعل فی الحضارة. عندما یکون الإنسان طفلاً فإنه یرغب فی أن یکبر. ولکن عندما یکبر: لیقوم بمهام عظیمة، أی أن یتمتع بالإنسانیة، یحول نفسه إلى طفل. لأنه عندما کان طفلاً، وبصرخة واحدة، جعل الجمیع یطیعونه وحصل على ما یرید. ولکن الآن یجب أن تعمل. تکبد العناء ومن الکود یامین! وعرق الجبین لأکل الخبز. لکنه یحب السرقة! السرقة تعنی استغلال أجور الآخرین وجهدهم: بدلًا من أن تزعج نفسک! ولذلک ینقسم البشر إلى فئتین عامتین: اللصوص والعمال. العمال یعملون ولکن اللصوص یخططون: لیأخذوا نتیجة عملهم. ومن هذا التقسیم نصل إلى تقسیم التقلید والحداثة! التقلید یعنی حضارة مشغولة. والحداثة تعنی الحضارة التی: ترید أن تستولی على جهود الآخرین. المستعمر والمستعمر اسم آخر: هذا هو التقسیم. وهذا هو الحال منذ زمن حضرة آدم (علیه السلام): لماذا طُرد حضرة آدم من الجنة؟ لأنه کان کسولاً: وکان یأکل دائماً وینام! ولذلک أخرجه الله من السماء لیعمل بنفسه. والطعام والملابس لک ولعائلتک! یحضر ولذلک کان حضرة آدم هو الرجعیة الأصلیة! عاد إلى الطفولة! وجعل البساط تحت قدمیه کالجنة.

لدخول المسجد الحرام

من ستکون المجموعة الأولى التی ستدخل: داخل حدود إسرائیل؟ وبطبیعة الحال، فإن الاختراق فی أعماق إسرائیل: لتقدیم المساعدات والمواد الغذائیة المجانیة، یتم حتى الآن. لکن القصد هو أن من واجب شعوب العالم تفکیک نقاط التفتیش الإسرائیلیة: فی کل مکان. ولتکن أرض فلسطین دار عبادة. یعنی أن کل شخص من أی دین وطقوس، ودین، وأی فکرة باستثناء: فکرة المهنة یجب أن تذهب إلى هناک. الآن فقط فکرة الاحتلال هی التی تسود هناک. حتى الإسرائیلیون الأوائل جاءوا إلى فلسطین کملجأ. لقد لجأ هؤلاء، الذین عرفوا بالیهود المتجولین، إلى هناک لإنقاذ أنفسهم من التهجیر وانعدام الجنسیة. وتظهر الصور التی ترکوها وراءهم أن: کل قارب مملوء بهم کان یحمل لافتة: "یُطلب منهم المأوى". لکن هؤلاء هم اللاجئون الذین جاءوا ولم یغادروا أبدًا. لقد جاؤوا للبقاء. لا یهم حتى الآن. لأن من یرید أن یعیش حیاة کریمة فی أی مکان على وجه الأرض. لکنهم لم یکونوا بحاجة إلى أن یعیشوا حیاة کریمة. بل البحث عن القتل الجماعی: فالناس کانوا هناک لاغتصاب أراضیهم. ویمکن القول إن الاغتصاب هو النیة الوحیدة للشعوب الغربیة: لقد کان ذلک فی العصر المعاصر: وکان لدى البیض الأوروبیین الذین ذهبوا إلى أمریکا مثل هذه الفکرة أیضًا. واعتبر نفسه مرکز العالم وقال: أما الباقون فکانوا یسمون غیرهم! درجة ثانیة أخرى! کان هناک سود: کانت رغبتهم فی البقاء على قید الحیاة هی خدمة البیض. الصف الثالث آخر! کان هناک هنود أمریکیون، قیل إنهم هنود جیدون! الهندی مات. أی أنه کان علیهم أن یعطوا نتیجة عدة آلاف من السنین من الحضارة للبیض دون مقاومة، وکانوا هم أنفسهم سیذهبون إلى الحیاة الآخرة. وإذا بقی أی منهم، فإنهم لا یستحقون حتى خدمة البیض. بل کان علیهم أن یخدموا السود. کان الأمر کما لو أن الرجل الشرقی لیس فی الإحصائیات على الإطلاق! وأننا نعتبر الفلسطینیین بشراً، فهم غاضبون. لقد قیل مرات عدیدة أن الفلسطینیین هم المحتلون ویجب علیهم الرحیل. وقد قوبلت سیاستهم هذه بالصمت والمفاجأة الشاملة. ویرى أغلب المتنازلین أنها علامة الحضارة وتکالیف الحداثة! کانوا یقولون ویؤیدها کثیر من الفلاسفة حتى الیوم. والوحید الذی لم یصدق ذلک ولم یقبله هو الإمام الخمینی الذی قال: یجب تدمیر إسرائیل! وقال إنه إذا صب المسلمون دلواً من الماء، (أو بصقوا) فسوف تغمر إسرائیل. لکن غزة وفلسطین لم تصدقا. حتى أن عرفات ومحمود عباس والعرب قالوا إن الإمام الخمینی کان مخطئا. وبدلاً من مواجهة هذا الطفل غیر الشرعی، قرروا التفاوض معه. وظنوا أنهم إذا قیل لهم: هذا أمر سیء سیقبلونه ویتوقفون عن سلوکهم السیئ! وحتى الیوم، لا تزال بقایا هذا التفکیر سائدة فی غزة. وإلا فیجب إلقاء الجمیع تحت أمرة حماس: وتدمیر نقاط التفتیش. والذهاب إلى القدس للصلاة. نفس ما فعله نبی الإسلام فی فتح مکة: ذهبوا بلا سلاح وفتحوا مکة. أو الإمام الخمینی: فعل ذلک فی 22 بهمن! وفی ذلک الیوم، فرض النظام التابع لهؤلاء المجرمین حظر التجول لمدة 24 ساعة. لکنه قال إن الناس یجب أن ینزلوا إلى الشوارع ویهزموا الحکومة العسکریة. وحتى الآن ینبغی معرفة من هو أتباع محمد أو الإمام الخمینی فی غزة. فقط أولئک الذین سیفعلون الصواب سیذهبون إلى القدس بأیدٍ فارغة للصلاة. وفتح الطریق للآخرین. وبطبیعة الحال، لن یفعلوا أی شیء لأن حزب الله اللبنانی دمر کل بنیته التحتیة، والیمن عطل مفاعل دیمونة. وقد حولت حماس جمیع دباباتهم إلى خردة معدنیة. کما وردت تقاریر من داخل القدس تفید بأن شعب إسرائیل قد أعلن حیاده. وخاصة فی أیام السبت، یشارکون بشکل أکبر فی الاحتجاج حتى الخریف.

لَقَدْ صَدَقَ اللّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْیا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللّهُ

المجموعة الأولى الداخلة
من سیکون داخل حدود إسرائیل؟ وبطبیعة الحال، فإن الاختراق فی أعماق إسرائیل: لتقدیم المساعدات والمواد الغذائیة المجانیة، یتم حتى الآن. لکن القصد هو أن من واجب شعوب العالم تفکیک نقاط التفتیش الإسرائیلیة: فی کل مکان. ولتکن أرض فلسطین دار عبادة. یعنی أن کل شخص من أی دین وطقوس، ودین، وأی فکرة باستثناء: فکرة المهنة یجب أن تذهب إلى هناک. الآن فقط فکرة الاحتلال هی التی تسود هناک. حتى الإسرائیلیون الأوائل جاءوا إلى فلسطین کملجأ. لقد لجأ هؤلاء، الذین عرفوا بالیهود المتجولین، إلى هناک لإنقاذ أنفسهم من التهجیر وانعدام الجنسیة. وتظهر الصور التی ترکوها وراءهم أن: کل قارب مملوء بهم کان یحمل لافتة: "یُطلب منهم المأوى". لکن هؤلاء هم اللاجئون الذین جاءوا ولم یغادروا أبدًا. لقد جاؤوا للبقاء. لا یهم حتى الآن. لأن من یرید أن یعیش حیاة کریمة فی أی مکان على وجه الأرض. لکنهم لم یکونوا بحاجة إلى أن یعیشوا حیاة کریمة. بل البحث عن القتل الجماعی: فالناس کانوا هناک لاغتصاب أراضیهم. یمکن القول أن الاغتصاب هو النیة الوحیدة للشعوب الغربیة: لقد کان ذلک فی العصر المعاصر: کان لدى البیض الأوروبیین الذین ذهبوا إلى أمریکا مثل هذه الفکرة أیضًا. واعتبر نفسه مرکز العالم وقال: أما الباقون فکانوا یسمون غیرهم! درجة ثانیة أخرى! کان هناک سود: کانت رغبتهم فی البقاء على قید الحیاة هی خدمة البیض. الصف الثالث آخر! کان هناک هنود أمریکیون، قیل إنهم هنود جیدون! الهندی مات. أی أنه کان علیهم أن یعطوا نتیجة عدة آلاف من السنین من الحضارة للبیض دون مقاومة، وکانوا هم أنفسهم سیذهبون إلى الحیاة الآخرة. وإذا بقی أی منهم، فإنهم لا یستحقون حتى خدمة البیض. بل کان علیهم أن یخدموا السود. کان الأمر کما لو أن الرجل الشرقی لیس فی الإحصائیات على الإطلاق! وأننا نعتبر الفلسطینیین بشراً، فهم غاضبون. لقد قیل مرات عدیدة أن الفلسطینیین هم المحتلون ویجب علیهم الرحیل. وقد قوبلت سیاستهم هذه بالصمت والمفاجأة الشاملة. ویرى أغلب المتنازلین أنها علامة الحضارة وتکالیف الحداثة! کانوا یقولون ویؤیدها کثیر من الفلاسفة حتى الیوم. والوحید الذی لم یصدق ذلک ولم یقبله هو الإمام الخمینی الذی قال: یجب تدمیر إسرائیل! وقال إنه إذا صب المسلمون دلواً من الماء، (أو بصقوا) فسوف تغمر إسرائیل. لکن غزة وفلسطین لم تصدقا. حتى أن عرفات ومحمود عباس والعرب قالوا إن الإمام الخمینی کان مخطئا. وبدلاً من مواجهة هذا الطفل غیر الشرعی، قرروا التفاوض معه. وظنوا أنهم إذا قیل لهم: هذا أمر سیء سیقبلونه ویتوقفون عن سلوکهم السیئ! وحتى الیوم، لا تزال بقایا هذا التفکیر سائدة فی غزة. وإلا فیجب إلقاء الجمیع تحت أمرة حماس: وتدمیر نقاط التفتیش. والذهاب إلى القدس للصلاة. نفس ما فعله نبی الإسلام فی فتح مکة: ذهبوا بلا سلاح وفتحوا مکة. أو الإمام الخمینی: فعل ذلک فی 22 بهمن! وفی ذلک الیوم، فرض النظام التابع لهؤلاء المجرمین حظر التجول لمدة 24 ساعة. لکنه قال إن الناس یجب أن ینزلوا إلى الشوارع ویهزموا الحکومة العسکریة. وحتى الآن ینبغی معرفة من هو أتباع محمد أو الإمام الخمینی فی غزة. فقط أولئک الذین سیفعلون الصواب سیذهبون إلى القدس بأیدٍ فارغة للصلاة. وفتح الطریق للآخرین