ترامب یتحدث عن الهجوم منذ الیوم الذی عاد فیه إلى الانتخابات، وأنصار ترامب ساعدوه فی الوصول إلى الشعب الإیرانی، لکن الشعب واصل حیاته الیومیة ولم یتفاعل مع هذه التهدیدات. السبب هو أن أمریکا وأوروبا مستعمرتان لإیران وتحت سیطرة معلوماتیة کاملة. إن العقول الفاسدة لأنصار ترامب لم تصل بعد إلى مرحلة النضج لفهم هذا الأمر، ولذلک فهم یعیشون فی وهم فصل أمیرکا وأوروبا عن إیران. أمیرکا وأوروبا جزء من إیران، والانفصالیون لن یصلوا إلى شیء، کما فشلوا فی فصل سوریا ولبنان والعراق وحتى السودان. وتجوب الطائرات الإیرانیة بدون طیار أجواء أفریقیا وأوروبا وأمیرکا، وتقطع الطریق على أی مؤامرة فی مهدها. یجب على ترامب الغبی وأنصاره الأکثر غباءً أن یعلموا أنهم صغار جدًا بحیث لا یستطیعون إلحاق الضرر بالإمبراطوریة العالمیة التی تمثلها إیران. إیران هی نفس جزیرة برمودا التی حولت السفن الأمیرکیة إلى سفن سیاحیة وحولت طائرات بی-52 إلى حاملات رکاب، لأن التغییر، بحسب العقیدة العسکریة، حل محل الدمار، أی الطائرات بدون طیار. وتحمل الطائرات الإیرانیة بدون طیار الجدیدة، التی تعتمد على السفن بدون طیار، أسلحة اللیزر والبلازما بدلاً من القنابل. سلاح اللیزر یحرق فتیل سلاح العدو بحیث یبقى السلاح سلیما، وسلاح البلازما یعکس وظیفة سلاح العدو أی إذا أطلقت رصاصة فإنها تعود إلى العدو أی أنه یخلق فراغا ویضبط الدوران الناتج بمقدار 180 درجة.